الرزق الحقيقي - الجزء 2
“وفى السماء رِزْقَكُم وما توعَدون”
الرزق مش بس فلوس، الرزق راحة بال وفُرصة للقُرب منه سبحانه وتعالى. الرزق رسايل ربنا بيبعتها لك؛ ممكن يبعتها لك مباشرةً، أو من خلال ناس ومواقف إتصرفوا فيها أو كلام قالوه من غير ما يكون مقصود ليك إنت بس نوّر لك لمبة في حته مُعينة كنت محتاج فيها دليل وهُدى ينوّر لك الطريق. الرزق موقف صعب إتحطّيت فيه، بس بالرغم من شدة صعوبته وتأثيرة القوي عليك، كان نتيجته إنّك قرّبت من ربنا سبحانه وتعالى أكتر وريّح لك بالك أكتر ويسّر لك كل أمور حياتك. الرزق هو رضاه عنّك وكرمه عليك بإنه يسمح لك بالقرب منه وطلب الإستعانة بيه.. وأيوه بقول إن الموضوع ده بالذات رزق لأن ناس كتير نفسها تقرّب منه ومش عارفه، ناس كتير نفسها في ركعتين صلاة حاجة ولّا حتى دعاء ولجوء لربنا سبحانه وتعالى. لو عُمرك ما حّيت بالحرمان بأي حاجة من الحاجات دي وكلّها بتعرف توصل لها بسهوله يبقى إنت غرقان في نِعم مش حاسس بيها ولازم تُشكر ربنا عليها ليل نهار وتطلب منه يديمها عليك لأن الموضوع كله بإيده. الرزق برضه ممكن يتلخص في توبة خالصة من قلبك، زي ما قال جل وعلا: “ثم تاب عليهم ليتوبوا” يعني من الآخر هو اللي بإيده الأمر كله، ورجوعك ليه رزق منه وحده مش شطاره منّك، إسعى دايما إنك تستحق الرزق ده وإنك تحافظ عليه وإدعيه إنه يديم عليك التعم اللي مغرقاك وانت مش حاسس بيها وبتغفل عن شُكره عليها
فلك ياربي الحمد ولك الشكر، بيدك الخير كله وأنت الرحيم الكريم القريب المُجيب
